منتدى البشارة المفرحة

بسم الاب والابن والروح القدس الالة الواحد امين

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيلك فى بيتك الثانى
لناخذ بركة حضورك معنا
شكرا لك
ادارة المنتدى
منتدى البشارة المفرحة

كلمة الحياة+++ من بلدة طوخ دلكة


    تفسير سفر اعمال الرسل كله كتابيا

    شاطر
    avatar
    باسم بديع
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 1406
    تاريخ التسجيل : 02/12/2008
    الموقع : منتدى البشارة المفرحة
    العمل/الترفيه : المدير العام للمنتدى
    المزاج : خادم الرب وشاكر نعمتة

    default تفسير سفر اعمال الرسل كله كتابيا

    مُساهمة من طرف باسم بديع في الجمعة يونيو 04, 2010 5:38 am




    بسم الثالوث الاقدس


    سنبدأ بالمقدمة ...


    ثم كتابة اصحاحات السفر وتفسير اصحاح اصحاح ...


    والتفسير لقدس ابونا تادرس يعقوب الملطى ومنقول من موقع الانبا تكلا ...


    كل سنة وانتم طيبين بمناسبة صيام الرسل



    شرح الكتاب المقدس
    تفسير سفر أعمال الرسل



    - المقدمة


    -الباب الأول الأصحاحان [1، 2]





    الأصحاح الثالث عشر (رحلة بولس الرسول التبشيريّة الأولى)

    الأصحاح الأول (الإعداد لميلاد الكنيسة)





    الأصحاح الرابع عشر (تكملة الرحلة التبشيرية الأولى)

    الأصحاح الثاني (ميلاد الكنيسة في يوم البنطقستي)





    الأصحاح الخامس عشر (رحلة القديس بولس التبشيرية الثانية)

    -الباب الثانيالأصحاحات [3- 7]





    الأصحاح السادس عشر(سجن في فيلبي أم تسبيح في السماء؟)

    الأصحاح الثالث (شفاء كسيح)





    الأصحاح السابع عشر (من فيلبي إلى أثينا)

    الأصحاح الرابع (بطرس ويوحنا أمام المجمع)





    الأصحاح الثامن عشر (في كورنثوس)

    الأصحاح الخامس (حنانيا وسفيرة)





    الأصحاح التاسع عشر (اضطراب خطير في أفسس)

    الأصحاح السادس (انتخاب سبعة شمامسة)





    الأصحاح العشرون (إقامة أفتيخوس في تراوس وخطاب وداعي)

    الأصحاح السابع (خطاب استفانوس)





    الأصحاح الحادي والعشرون (في أورشليم)

    -الباب الثالثالأصحاحان [8، 9]





    الأصحاح الثاني والعشرين (أول دفاع أمام اليهود)

    الأصحاح الثامن(شاول يضطهد الكنيسة)





    الأصحاح الثالث والعشرون (بولس أمام مجلس السنهدرين)

    الأصحاح التاسع(اهتداء شاول)





    الأصحاح الرابع والعشرون(محاكمة بولس أمام فيلكس الوالي)

    -الباب الرابعالأصحاحات [10- 28]





    الأصحاح الخامس والعشرون (بولس يرفع دعواه إلى القيصر)

    الأصحاح العاشر(انفتاح عينيّ بطرس على خدمة الأمم)





    الأصحاح السادس والعشرون(دفاع بولس الخامس)

    الأصحاح الحادي عشر(خصومة بسبب خدمة الأمم!)





    الأصحاح السابع والعشرون (إلى روما)

    الأصحاح الثاني عشر(هيرودس أم بطرس الرسول؟)





    الأصحاح الثامن والعشرون(رحلة القديس بولس إلى روما)
    avatar
    باسم بديع
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 1406
    تاريخ التسجيل : 02/12/2008
    الموقع : منتدى البشارة المفرحة
    العمل/الترفيه : المدير العام للمنتدى
    المزاج : خادم الرب وشاكر نعمتة

    default تابع

    مُساهمة من طرف باسم بديع في الجمعة يونيو 04, 2010 5:40 am



    الكتاب المقدس - العهد الجديد
    سفر أعمال الرسل


    الأصحاح الأول


    1 الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس، عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به

    2 إلى اليوم الذي ارتفع فيه، بعد ما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم

    3 الذين أراهم أيضا نفسه حيا ببراهين كثيرة، بعد ما تألم، وهو يظهر لهم أربعين يوما، ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله

    4 وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني

    5 لأن يوحنا عمد بالماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير

    6 أما هم المجتمعون فسألوه قائلين: يا رب، هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل

    7 فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه

    8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض

    9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم

    10 وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق، إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض

    11 وقالا: أيها الرجال الجليليون، ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء

    12 حينئذ رجعوا إلى أورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون، الذي هو بالقرب من أورشليم على سفر سبت

    13 ولما دخلوا صعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها: بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا أخو يعقوب

    14 هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة، مع النساء، ومريم أم يسوع، ومع إخوته

    15 وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ، وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال

    16 أيها الرجال الإخوة ، كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود، عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع

    17 إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة

    18 فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها

    19 وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم، حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما أي: حقل دم

    20 لأنه مكتوب في سفر المزامير: لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن. وليأخذ وظيفته آخر

    21 فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج

    22 منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا، يصير واحد منهم شاهدا معنا بقيامته

    23 فأقاموا اثنين: يوسف الذي يدعى بارسابا الملقب يوستس، ومتياس

    24 وصلوا قائلين: أيها الرب العارف قلوب الجميع، عين أنت من هذين الاثنين أيا اخترته

    25 ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب إلى مكانه

    26 ثم ألقوا قرعتهم، فوقعت القرعة على متياس، فحسب مع الأحد عشر رسولا
    avatar
    باسم بديع
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 1406
    تاريخ التسجيل : 02/12/2008
    الموقع : منتدى البشارة المفرحة
    العمل/الترفيه : المدير العام للمنتدى
    المزاج : خادم الرب وشاكر نعمتة

    default تابـــــــــــــــــــــــــــع

    مُساهمة من طرف باسم بديع في الجمعة يونيو 04, 2010 5:43 am

    - تفسير سفر أعمال الرسل



    الإعداد لميلاد الكنيسة


    الآن وقد قُدم الثمن بالكامل قام السيد المسيح من بين الأموات، مؤكدًا قبول الآب لذبيحة الصليب، فصار من حق البشرية أن تتمتع بالدخول إلى السماويات خلال برّ المسيح القائم من الأموات. وقد جاء هذا الأصحاح يوضح التهيئة العملية لميلاد كنيسة المسيح في يوم الخمسين ككنيسة يقودها الروح القدس بنفسه.

    ١. جذب التلاميذ نحو الملكوت١–٣.

    ٢. الوعد بالقائد الإلهي٤–٨.

    ٣. ارتفاع الرأس إلى السماء٩–١٤.

    ٤. تكملة عدد التلاميذ١٥–٢٦.
    ١. جذب التلاميذ نحو الملكوت

    بعد أن وجّه الإنجيلي لوقا السفر إلى ثاوفيلس أوضح عمل السيد المسيح مع تلاميذه خلال فترة الأربعين يومًا من يوم قيامته حتى صعوده، حيث سحب قلوبهم إلى ملكوت الله، وألهبها للبلوغ إليه. قيامته غيَّرت نظرتهم إليه، فلم يعد يعيش في وسطهم نهارًا وليلاً، يمارس الحياة البشرية اليومية، لكنه صار يلتقي بهم في ظهورات، حيث صار موضعه الطبيعي بعد القيامة هو السماء. مع كل ظهورٍ كانوا يشتاقون إلى الحياة الجديدة المُقامة ليمارسوا عربون السماويات حتى يحل يوم لقائهم معه على السحاب وينالوا شركة المجد الأبدي.

    "الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس،

    عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به" [1].

    تخدم مقدمة إنجيل لوقا (لو ١: ١–٤) السفرين معًا بكونهما أشبه بكتابٍ واحدٍ في مجلدين، أما مقدمة أعمال الرسل (١: ١–٢) فتربط السفرين معًا.

    لقد قدم في الكلام (المقال) الأول عرضًا لأقوال السيد المسيح وأعماله. إنه لم يكن ممكنًا لسفرٍ ما أن يسجل تفاصيل كل أحاديث السيد ومعجزاته وأعماله الخلاصية (يو ٢١: ٢٥)، لكنه سجل جوهر الأحاديث والأعمال.

    v لم يقل: "جميع" فقط، وإنما "عن جميع"، وكأنه يقول "ملخصًا عن" أو "في الإجمال" عن كل ما هو رئيسي وهام جدًا[1].

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على قول الإنجيلي: "ابتدأ يسوع أن يفعله ويعلم به" [1] مقدمًا العمل عن الكلام، بهذا قدم نفسه مثالاً للمعلم الحقيقي.

    v تأملوا كيف ثبَّت المسيح كلماته بأعماله.

    هكذا يقول: "تعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب" (مت 11: 29).

    علَّم البشر أن يكونوا فقراء، وقد أوضح ذلك بأعماله، فإن "ابن الإنسان ليس له أين يسند رأسه" (مت 8: 20).

    مرة أخرى أوصى البشر أن يحبوا أعداءهم، وقد علَّم ذات الدرس على الصليب حين طلب من أجل صالبيه.

    لقد قال: "من أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك، فأترك له الرداء أيضًا" (مت 5: 40). الآن لم يعطِ فقط الثياب بل قدم دمه. بهذه الطريقة أمر الآخرين أن يعلِّموا.

    لذلك يقول بولس أيضًا: "كونوا متمثلين بي" (في 3: 17).

    فليس شيء أكثر تفاهة من أن يظهر معلم ما فلسفته بالكلمات؛ فإن هذا ليس من عمل المعلم بل المرائي.

    لذلك علَّم الرسل بسلوكهم أولاً وبعد ذلك بكلماتهم، بل بالأحرى لم يكونوا في حاجة إلى كلمات عندما نطقت كلماتهم بصوتٍ عالٍ. فليس من الخطأ أن تتحدث عن آلام المسيح كعملٍ، فإنه بآلامه، تمم عملاً عظيمًا وعجيبًا، بل دمَّر الموت، وقدَّم لنا أمورًا كثيرة فعلها من أجلنا[2].

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    v يصير التعليم مخجلاً عندما يبكت الضمير الإنسان (الذي يُعلِم ولا يعمل بما يُعلِمه). باطلاً يكرز لسانه عن الفقر ويعلم عن العطاء إن كان منشغلاً بالغنى وعوض ارتدائه ثوبه البالي يرتدى الثياب الحريرية في بيته كي يدفع عنها العث[3].

    القديس جيروم

    v يلزمنا المثابرة بجهاد في القراءة، الأمر الذي أراكم تصنعونه، مع السعي بكل اشتياق لنوال المعرفة العملية الاختبارية أولاً، أي المعرفة الأخلاقية. لأنه بغيرها لا يمكن اقتناء النقاوة النظرية التي نتكلم عنها، وبهذا لا ينطقون بكلمات غيرهم معلمين بها، إنما بالسمو في العمل والتنفيذ.فبعدما يبذلون جهودًا وأتعابًا كثيرة يستطيعون أن ينالوا المعرفة الروحية كمكافأة لهم من أجلها. وإذ يقتنون المعرفة، لا من مجرد التأمل في الشريعة، بل كثمرة لتعبهم، يتغنون مع المرتل قائلين: "من وصاياك تفهمت" (مز 104:119).وإذ يقهرون كل شهواتهم يقولون بكل ثقة: "لك يا ربِّ أرنم. أتعقل في طريقٍ كاملٍ" (مز 1:101، 2). فمن يجاهد في طريقٍ كاملٍ بقلبٍ نقيٍ يترنم بالمزمور ويتعقل (يتفهم) الكلمات التي يسبح بها[4].

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 18, 2018 5:58 am